حسين بن حسن خوارزمي
707
شرح فصوص الحكم
فكان عدم قوة إرداع هارون بالفعل أن ينفذ في أصحاب العجل بالتسليط على العجل كما سلَّط موسى عليه ، حكمة من الله تعالى ظاهرة في الوجود ليعبد في كل صورة . و إن ذهبت تلك الصورة بعد ذلك فما ذهبت إلا بعد ما تلبست عند عابدها بالألوهية . يعنى : عدم تأثير منع هارون در بازداشتن ايشان از عبادت عجل و عدم تسلط او بر ايشان چون تسلط موسى - عليه السّلام - حكمتى بود از حضرت الهى ، ظاهره در وجود كونى ، تا حق سبحانه عبادت كرده شود در صور اكوان . و اگر چه اين صور زايل شود و فانى گردد از آن كه ذهاب و فناى صور نمىباشد مگر بعد از تلبّس به الوهيت نزد عابدش . و لهذا ما بقي نوع من الأنواع إلا و عبد إما عبادة تأله و اما عبادة تسخير . فلا بد من ذلك لمن عقل . يعنى : از براى اينكه حق سبحانه خواست كه در هر صورتى عبادت كرده شود ، هيچ نوعى از انواع باقى نماند مگر كه عبادت كرده شد ، يا عبادت تأله يا عبادت تسخير . و از دانش اين چاره نيست اهل عقل را . و اما عبادت به الهيت چون عبادت اصنام و غير اين از شمس و قمر و كواكب و عجل . و اما عبادت به تسخير ، چنان كه عبادت مىكنند اهل اموال و اصحاب جاه و ارباب مناصب را . و از « 21 » آن جهت فرمود كه اين را اهل عقل البته مىداند كه تسخير و تسخّر واقع است ميان جميع مراتب وجود ، و ارتباط ميان موجودات واقع نمىشود مگر بتسخير و تسخّر ، بلكه در ميان حق و خلق نيز از اين چاره نيست از آن كه افتقار متحقّق است و افتقار معطى تسخير و تسخّر . و اين معنى بر عالم بالحقائق و عارف بالدقائق روشن است . و ما عبد شيء من العالم إلا بعد التلبس بالرفعة عند العابد و الظهور بالدرجة في قلبه : و لذلك تسمى الحق لنا برفيع الدرجات ، و لم يقل رفيع الدرجة . فكثّر الدرجات في عين واحدة . فإنه قضى ألَّا يعبد إلا إياه في درجات كثيرة مختلفة أعطت كل درجة مجلى إليها عبد فيها . و أعظم مجلى عبد فيه و أعلاه « الهوى »
--> « 21 » قا : « از » نبود .